على بلاطة: المقالات السابقة

Sharing is caring!

البوكس في عيد الحب

النهاردة عيد الحب .. ما تدخلش على مراتك بدبدوب وأدخل عليها بالبوكس الضرب مباح فى زمن الإنشكاح .. وسبب قبول بعض الستات للضرب فى مصر إحنا إللى شجعنا الست إنها تقبل الضرب من الراجل فى مجتمعنا، وإخترعنالها أمثال مش علشان تنضرب وهى ساكتة؛ ده علشان تنضرب وهى منشكحة كمان .. وأشهر الأمثال إياها ” ضرب الحبيب زى أكل الزبيب ” .. وفى نهاية الثمانينات كنت كتبت مجموعة نكت على المثل إياه؛ وللأسف الورق ضاع وفاكر منه النكتة إللى بتقول: الإبنة: إلا يا ماما هو صحيح ضرب الحبيب زى أكل الزبيب ؟ الأم: هو أنا تخنت من شوية !! كُلى ياختى لغاية ما تربربى من كُتر الضرب ..

أملنا في المدرسة الفرنسية

المدرسة الفرنسية في تأريخ الأحداث المعاصرة بتعتمد – إلي جانب الوثائق والمصادر إللي بتعتمد عليها جميع مدارس التأريخ الحديث – علي شهود العيان والأقوال المنقولة عن شهود العيان .. وده معناه؛ إننا نقدر نؤرخ لأحداث 25 يناير 2011 وتحديد ماهيتها وإن كانت ثورة أو مؤامرة، أم ثورة شعب ضاقت ظروفه المعيشية وخرج للإحتجاج والتعبير، وإستغلتها وركبتها قوي خارجية من خلال مؤامرة مدروسة سابقة التحضير والتجهيز مع مأجورين من الداخل .. والناس الغلابة راحت في الرِجلين .

الحمار المُفترى عليه

كنت فى يوم فى منطقة القلعة فى القاهرة, وشاهدت عربجى يقود عربة كارو يجرها حمار, ودِرِجن دِرِجِن دِرِجِن والحمار شبه طاير بسبب العربجى إللى عمّال يِكَّربَجُه .. وفجأة لاحظ العربجى إنه داخل على منحدر خطير، وإن مصيره والعربية والحمار إنهم حا يتكركبوا على بعض, وحا يتدحرجوا من فوق المرتفع, وطبعاً الخساير متوقعة .. وفجأة راح شادد لجام الحمار؛ إللى نفذ الأمر فى جزء من الثانية، وراح عامل الفرامل المتينة، وراح واقف مكانه .. الحمار وقف من هنا، وشوفت العربجى بيطير من علي العربية لقدامها – بالقصور الذاتى – وإِتكوِّم قدام الحمار .. وقام العربجي من الوقعة السودة دى، وهو بيضرب فى الحمار وبيزعق له: إنت مش شايف النزلاية إللى قدامك يا أعمى ؟! أما أنت صحيح حمار

مشكلة التعازى

 من سنوات كنت فى مكتب بريد لأداء بعض الأعمال، ولاحظت حالة ” الحوسة ” لزوجين فى البحث عن صيغة لتلغراف تعزية؛ عرضت تقديم خدماتى لهم؛ فقالوا لى: لنا أصدقاء مسيحيين، ولا نعلم الصيغة المناسبة لتلغراف تعزية .. ساعدتهم، وشكرونى، وإنتهى الأمر وهذا ما يعيشه الكثيرون فى ظروف تعزية من هم من ديانة أو معتقد مختلف مع ديانته ومعتقده .. يفتقد ثقافة ولغة الآخر، ولا يعلم أنسب طرق تقديم تعازيه, هل يستعمل ثقافته ولغته؛ أم يبحث عن ثقافة ولغة الآخر لإستعمالها ؟ كان الحل السحرى لأحدهم عندما قال لمرافقه: أنا مش حا أقول حاجة وحا أحرك شفايفى وخلاص وهو يبقى يفهم إللى يفهمه .. ورأيى الخاص فى مثل هذه الظروف؛ أن نستعمل أى لغة، وأى ثقافة، وأى تعبير، وأى تمنيات، وأى كلام أنت شايف إنه خارج من قلبك .. ويكفى أن تشد على يد من آلمه فراق عزيز لديه .. لمسة إيديك هى أقوى تعزية، ويكفى أيضا أن تتواجد فى حيز وجوده .. أتمنى الفرح الدائم للجميع

الجماعة المُذَكَرِين والجماعة المُؤَنَثِين

درسنا فى أوليات دروس النحو المفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث .. و إتعلمنا إن جمع المذكر السالم يتكون من ” كُوبشة مُذَكرين “, وإن جمع المؤنث السالم يتكون من ” كُوبشة مؤنثين ” ولو عندنا كوبشة مؤنثين، وإندفس بينهم عَيِّل صُغيَّر من الجماعة المذكرين يتقال عليهم جمع تكسير, و يتعاملوا معاملة الجماعة المذكرين, مع إنه حتة عَيِّل مفعوص؛ لكن حظه إنه من الجماعة المذكرين .. إنه ظُلم بَيِّن من الجماعة المذكرين للجماعة المؤنثين ..

فَتاويَّة المهلبية

تخيلت نفسى فقيه لوزعى فى عصر البَركة؛ قاعد على دكة مُحترمة وعلى يمينى وشمالى الكُتَّاب والنُسَّاخ بيكتبوا الكلام الدُرَر إللى بينُط من نخاشيشى فى كتاب فتاوى عنوانه ” ما حدش يقدر يزنقنى “, وقدامى مريدينى وأحبابى .. واحد سألنى سؤال لوزعى حب يزنقنى بيه, لكن؛ على مين على مين على مين .. على مين يا سيد العارفين ؟!! السؤال كان بيقول: قلت لنا يا مولانا – إللى هو أنا – قبل كده؛ إن اللغة العربية هى لغة السما, يعنى أكيد الملايكة كلها بتتكلم عربى, وما قولتلناش إن كانت اللغة العربية هى اللغة الوحيدة، وما فيش غيرها وَلّا هى لغة أولى، وممكن نلاقى ملايكة دارسين لغة تانية زى الإنجليزى والفرنساوى والصينى والهندى وكِدَهُوَّنْ ؟ يعنى لو عندنا واحد أثيوبى، وبيتكلم باللغة الأمهرية؛ الملاكين إللى على يمينه وشماله حا يكتبوا له حسناته وسيئاته إزاى ؟! وحا يتحاسب فى الآخرة إزاى ؟! ويعنى لازْمَنْ وحَتْمَنْ وولابُد الملاكين يكونوا عارفين عربى وأمهرى بحيث يفهموا كلامه ويسجلوه بالعربى؛ علشان يحطوا له سجلاته فى السما مكتوبة بالعربى؛ ليوم الحساب؛ إللى هو بالعربى ؟ وهل حا يتعين له فى يوم الحساب مترجم ” أمهرى – عربى ” ؟! شوف بقى يا حبيبى؛ أنا ما بتزنقش وأيوتها سؤال حا أعرف أجاوب عليه, وأسهل إجابة ممكن أقولها لك فى الحكاية دى إن إللى ما بيعرفش عربى مالهوش حساب وعلى جهنم حدف ..

متلازمة ستوكهولم و الفاشية الدينية

متلازمة ستوكهولم والفاشية الدينية؛ موضوعين مهمين جدا جايبينا ورا، وإحدى أهم أسباب تخلفنا إنسانيا وحضاريا .. متلازمة ستوكهولم؛ دى حالة عجيبة يقوم فيها الشخص بمدح جلاده؛ كما نقوم حالياً بمدح بعض من قاموا بغزو بلدنا وتخريبها، وسرقتها، ونهبها، وبالرغم من ذلك نقيم لهم التماثيل ونطلق أسماؤهم على أهم منشآتنا وهكذا .. والفاشية الدينية؛ هى فى تناولنا لأى جريمة فى حق الإنسانية من خلال نظرتنا لديانة الجانى دون أهمية النظر لديانة المجنى عليه، وحتى ولو توافقت ديانة الجانى والمجنى عليه كما يحدث من الدواعش، وفيها نلتمس الأعذار للجانى – عندما تتوافق ديانتنا وديانته – على طول الخط .. متلازمة ستوكهولم والفاشية الدينية؛ تصنع إنسان ضايع لا تعرف تناقش معاه قضية تاريخية، ولا قضية إنسانية، ولا يعترف بحقوق إنسان ولا غيره .. والشخص من دُول لازم يِحُط صورة حمار على صدره؛ علشان نتقى شر الكلام معاه

نتمني حياة الجاهلية المتسامحة

ملاحظة جديرة بالإهتمام في الجاهلية لو تابعنا المجتمع في شبه الجزيرة العربية؛ المعروف بالهمجية قبل الإسلام ( موسوعة المفصل في تاريخ العرب، د. جواد علي، جامعة بغداد، 1992 )، وإللي بنقول عليه ” الجاهلية ” كان مجتمع قمة في التسامح الديني؛ يعيش فيه أصحاب الكثير من الديانات والمعتقدات بدون مشاكل؛ غير الأمور العادية بتاعتهم من حروب وسلب ونهب وسبي كعادة العرب .. يهودية، مسيحية، نصرانية، ووثنية لمئات الآلهة، وحوالي 36 كعبة تضم كل آلهة الشعوب السامية الشمالية والجنوبية بدون تمييز، وكانت جميعها آمنة، ولها حرمتها عند العرب، وتوصف بالحرم ( نفس المرجع السابق ) .. الخلاصة: إننا ما وصلناش لرقي وتسامح المجتمع الجاهلي ونتمني عيشة الجاهلية المتسامحة.

تخريجة فقهية أيمناوية

 تابعنا فتوى – على ما أذكر – لـ د. على جمعة مفتى الديار المصرية – من حوالى أربع سنين – عن وجوب وقوع الطلاق الشفهى من عدمه فى حال إلقاء يمين الطلاق بلغة غير العربية الفصيحة .. يعنى لو الزوج قال لزوجته: ” إنتى طالىء “؛ لا يقع الطلاق, ووجوب أن ينطق اليمين بلغة عربية فصيحة حصيفة ويراجع منهج النحو إللى درسه على مدار شخروميت سنة ويقول:” أَنْتِ طَالِقْ ” .. ويُلاحظ إن الهمزة من فوق مش من تحت، والقاف لازم تِخْبَط وتحُك فى سقف الحَنَك .. وبالقياس؛ لا يقع الطلاق عند السودانيين إللى بيقولوا: ” أَنتى طالغ “, والخليجيين إللى بيقولوها: ” أَنتى طالتش “, والليبيين إللى بيقولوها: ” أَنتى طالج “, والشوام إللى بيقولوها زيينا ” طالىء ” .. وما فيش غير التوانسة إللى ممكن يجوز عندهم الطلاق زى الحلاوة لإنهم من الناس إللى بتنطق القاف بسهولة زى اليمنيين .. وبالقياس في بدايات السنة الجديدة وأعياد الميلاد؛ وعلشان ما تقعش فى المحظور ولدرء الشبهات ولا تِزَعّلش إبن تيمية ولا إبن القيم الجوزية ولا محمد بن عبد الوهاب ولا حتى برهامى؛ ما تقولش لواحد من الجماعة إياهم ” كل سنة وأنت طيب ” وقول له: ” ميرى كريسماس ” أو ” هابى نيو يير “, وممكن تِرَجَّع فى وشه وتقول له: ” ميرى كريصماص

بمناسبة إمتحانات الأوبن بوك

وأنا في سنة تالتة جامعة؛ دخل علينا أستاذ مادة؛ ووزع علينا ورقة إمتحان عبارة عن سؤال واحد؛ واخد وش وضهر الورقة .. بعد إنتهاؤه من توزبع ورق الأسئلة؛ بَصْ لِنا بَصَّة غريبة فيها إشمئناط علي رزالة علي تباتة علي تَشّفِي علي حاجات تانية .. وضحك ضحكة صفرا مِشّعّرَة بخط إسود رُفَيّع وسابنا وخرج من السيكشن وقفل الباب وراه .. بدون مراقب، ومعاك شنطتك وصحابك ودعوات الست الحاجة .. ولا أوبن بوك نفع ولا القعدة وسط أصحابك شفع .. بالنسبة لي أول كلمة في السؤال ما فهمتهاش .. روحت حاطط ورقة الأسئلة في شنطتي، وواحد إتنين تلاتة وهوب بقيت برة السكشن .. وكنت غايب يا رَيّس؛ كان عندي ظروف؛ كان عندنا غسيل، والقميص كان مبلول علي الحبل علشان الشمس ما طلعتش والمكوة كانت محروقة والنور كان مقطوع ..

حُفْيان ورا بهاليل

لما يخرج علينا مستشار المفتي يِزِّف لينا خبر إصدار دار الإفتا لمليون فتوn في سنة 2018؛ ده يبقي معناه إن المصريين ماشيين بالمقولة إللي كنا بِنتندر بيها ” إديني عقلك وإمشي حافي ” .. كام واحد في مصر إستغني عن عقله لدار الإفتا ومشي وراها حافي ؟! كام واحد ماشي بعقله بلبوص من غير عِلم يُستُرُه ولا معلومة مفيدة يقدر يعيش بيها زي أي إنسان طبيعي ؟! تصريح مستشار المفتي بِيزِّف لينا خبر الموسم، وكوننا شعب رايح في داهية؛ لا عنده عقل بيستخدمه، ولا مخ يفكر بيه، ولا عِلم يِتعّكِز عليه، وماشي ورا شوية بهاليل مخاليل؛ جايين من العصور الوسطي؛ من ورا خيمة وجملين ومعزة

السر فى اللجام

فى يوم؛ واحد عربجى ساب عربيته الكارو وسط أحد أهم شوارع الإسكندرية وإختفى .. المرور فى الشارع وقف .. حاولت أعمل حاجة؛ وروحت للحصان أتحايل عليه ييجى يمين أو يروح شمال علشان السكة تمشى، ولكنى فشلت إنى أحركه سم واحد .. عربجى فى الناحية التانية من الشارع شاف حوستى مع الحصان؛ فإتبرع بإنه يحل المشكلة .. أول حاجة عملها العربجى الشهم إنه حط اللجام فى بوء الحصان، ولحظة والحصان إستجاب للعربجى وإتحرك .. السر كان فى اللجام .. والنهاردة؛ تجار الدين داخلين علينا بلجام الدين؛ وإرجع ورا .. تعالى يمين .. روح فى داهية .. إتنيل على عينك .. وضرورى كل واحد متركب له اللجام يطيع ويسمع الكلام ..

الآلهة المأنتخة

الآلهة المصرية فى مصر القديمة كانوا آلهة شِديدة؛ بِتعرف تِحل مشاكلها مع بعضها؛ زى حكاية إوزوريس و ست, وشوفنا إزاى إيزيس إتدخلت هى وإبنها حورس فى إنهاء الصراع .. لكن آلهة الأيام دى فيه منها آلهة ضعيفة خِرْعَة لا بِتحِير ولا بتدِير، وما بتعرفش تحل مشاكلها مع باقى الآلهة؛ فا بتصدر أتباعها تحارب هنا وهناك؛ علشان تحل لها مشاكلها وتدافع عنها، وهى قاعدة مأنتخة

صناعة الأديان أسهل من صناعة إبرة بابور

الديانة الفساخونية واحد في القرن 16 إسمه غورو ناناك ” بمعني المعلم ناناك ” جِه في يوم، وقال إحنا محتاجين نعمل دين جديد، وراح عامل دين جديد علي مزاجه، وخلط ما بين أشهر ديانتين في مجتمعه؛ الهندوسية والإسلام، وف يوم وليلة عمل الديانة السيخية، وزَيّ ناس كتيرة في إفريقيا – بعد رحيل الإستعمار عنهم – عملوا طوائف مسيحية جديدة بنكهة أفريقية لا تتبع أي كنيسة معروفة، وسموها الكنائس المستقلة .. يعني موضوع إن واحد يعمل طايفة أو دين جديد سهل جداً زي دين الإرهابيين إللي مش عارفين لدين أمه إسم، وإقترح له إسم ” الديانة الفساخونية ” .. فلتلعنوا دين أم الديانة الفساخونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *