الجيل الخامس من الانترنت يغير وجه العالم

قصي المبارك: مجلة الرجل

يشهد العالم في هذه الأيام سباقاً متسارعاً نحو تطوير شبكات 5G، الجيل الخامس من شبكات الاتصال الخلوي فائق السرعة، والتي ستأتي خلفاً لشبكات الجيل الثالث 3G و الرابع 4G الحالية، ويبدي العلماء هذه المرة حماساً منقطع النظير إذ يقولون أن شبكات الجيل الخامس ستأتي بصورة مختلفة كلياً ستغير من وجه العالم بأكمله.

لنفهم تقنية الجيل الخامس 5G لابد من استعراض الأجيال السابقة من هذه الشبكات وما كانت توفره من إمكانيات:

شبكات الجيل الأول 1-G:

عبارة عن تقنيات كانت تقتصر على إمكانية إجراء الاتصال الخلوي باستخدام الهاتف أثناء التنقل.

الجيل الثاني 2G:

إضافة إلى إمكانية الاتصال الخلوي، قدمت شبكات الجيل الثاني إمكانية إرسال رسائل نصية عبر شبكات الهاتف النقال من خلال تحويل البيانات إلى إشارات رقمية.

الجيل الثالث 3G:

وهي تمثل بداية الثورة التقنية في مجال الاتصال الخلوي عالي السرعة الذي يوفر إمكانية إرسال واستقبال مختلف الوسائط المتعددة، صوت وصورة ونص بسرعات عالية.

الجيل الرابع 4G LTE:

ركزت التقنيات التي تنطوي تحت تصنيف الجيل الرابع على سرعة البيانات، فخدمة LTE تقدم سرعة بيانات أسرع بـ 8 مرات مقارنة مع تقنيات الجيل الثالث 3G.

أسرع بمئات المرات من شبكات 4G :

يقول خبراء التقنية والعلماء القائمين على اختبار شبكات 5G أنها ستوفر إمكانية تصفح الإنترنت لاسلكياً بسرعات تفوق بمائة مرة السرعات التي توفرها 4G LTE الحالية، إذ سيتمتع المستخدم بإنترنت بسرعة مذهلة تصل إلى حد800  غيغابت في الثانية.

وعن كيفية عملها من الناحية التقنية، فإن هناك تقنية تعرف اختصارا بـ MiMo أي “مداخل متعددة ومخارج متعددة” ستلعب دوراً رئيسياً في تشغيل شبكات الجيل الخامس ومعايير كفاءتها ويعتقد أن شبكات الجيل الخامس 5G ستشكل ثورة تقنية واجتماعية في آن واحد، حيث أن المعيار القائم على الزمان والمكان سيصبح شيئاً من الماضي ولن يشكل أي عقبة

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *