كيف رفع الشعب الألماني الكارت الأحمر لـ”انجيلا ميركل”

انجريد كرامب كارينباور حلت محل انجيلا ميركل في رئاسة الحزب المسيحي الديموقراطي

المصدر: يورو عرب برس

في شهر أكتوبر الماضي حدث الزلزال المدوي حيث خسر الحزب المسيحي الديموقراطي الذي ترأسه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خسارة كبيرة في الانتخابات المحلية حيث تدنت نسبة الفوز بالاصوات الى 27% ومعها خسر الحزب الاشتراكي أيضا فحقق  نسبة 20% والمفاجأة الكبرى ان حزب البديل الألماني المناهض للاجئين حقق اعلى نسبة له وهي 13%.

لم يعد هناك وضوح اكثر من هذه الإجابة من الشعب الألماني بالرفض لسياسة انجيلا ميركل وحزبها تجاه الهجرة واللجوء مما اضطرها ان تتنحى عن رئاسة حزبها الذي ظلت فيه 18 عاما وأعلنت بشكل نهائي انها سوف تتخلى عن الترشح لمنصب “مستشار ألمانيا” للفترة المقبلة بعد نهاية الولاية الحالية في عام  2021.

وفي ديسمبر تمت انتخابات داخلية في الحزب الديموقراطي المسيحي لاختيار رئيس جديد للحزب حيث تم انتخاب السيدة انجريد كرامب كارينباور رئيس للحزب وهي تحمل نفس أفكار وسياسة انجيلا ميركل ومعها يتوقع المزيد من خسارة الحزب للاصوات في الانتخابات القادمة.

وكانت سياسة انجيلا ميركل هي سياسة الأبواب المفتوحة للاجئين من الشرق الأوسط خاصة العرب والمسلمين بلا إجراءات وخطط واضحة فتم اغراق المانيا باللاجئين بما فيهم المجرمين والدواعش والخارجين عن القانون حيث نشروا العنف والفوضى بارتكابهم عشرات الالاف من الجرائم والجنح من قتل واغتصاب وتحرش وسرقات وتخريب.

لاجئ سوري واحد يدعى حاتم هواس ارتكب بمفرده 400 جريمة وجنحة مسجلة لدى الشرطة منها حالات طعن بالسكين وسرقة وتهديد بالقتل، بل ومنها جرائم ارتكبها داخل السجن نفسه ورغم كل ذلك حصل هذا السوري على حق اللجوء في ألمانيا ويواجه احكاما بحوالي 15 عام من السجن ورغم كل ذلك لم يرحل خارج المانيا.

وكان ختام الجرائم التي جعلت الشعب الألماني يغضب بشدة من سياسة انجيلا ميركل تجاه اللاجئين من الشرق الأوسط هي جريمة ارتكبها الشاب العراقي “علي” حيث انه قام باغتصاب فتاة المانية اسمها سوزانا ثم قتلها بطريقة بشعة ودفنها ثم هرب الى كردستان العراق.

تم ابلاغ السلطات العراقية حيث تم القبض على “المجرم علي” ولكن لن يتم ترحيله لمحاكمته في المانيا لعدم وجود اتفاقية لاسترداد المطلوبين بين برلين وبغداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *