بابا الفاتيكان يتبنى اللاجئين العرب. فمن اين أتت مليارات كنيسته؟

البابا فرانسيس يقبل قدم لاجئ سوري

المصدر: يورو عرب برس

في كل تحركاته وخطبه يضع بابا الفاتيكان فرانسيس في المقام الأول اهتمامه بقضايا اللاجئين، صحيح انه لم يحدد جنس معين او دين معين للاجئين ولكن من يتابع كلامه وسلوكياته يجد انه يبدي اهتمامه الأول بالتحديد للاجئي العرب والمسلمين ولا نلمس في تصريحاته أي اهتمام واضح بمسيحي الشرق ضحايا الإرهاب الإسلامي.

البابا فرانسيس بدلا من ان يطالب الدول والشعوب الإسلامية بان يعاملوا المسيحيين في الشرق معاملة إنسانية ويتوقفون عن طرد المسيحيين من ديارهم ويمنعون حرق كنائسهم وخطف البنات في مصر ونيجيريا نجده يطلب من مسلمي الروهينجا السماح ويقبل اقدام اللاجئين المسلمين ويغسلها.

بل يطالب البابا الاعلام بشكل مستمر بعدم استخدام مصطلح “الإرهاب الإسلامي” ووصف قتل الرجل لحماته في إيطاليا يعتبر أيضا بنفس المقياس “إرهاب كاثوليكي” وقد نسى البابا ان قتل الناس باسم الإسلام هو إرهاب دينى إسلامي بينما جريمة قتل رجل لحماته هي جريمة لاعلاقة لها بالدين.

كما يدافع البابا بشكل مستميت عن اللاجئين بلا تمييز بانه في كل خطبه يناجي ويرجو زعماء أوروبا بمعونة اللاجئين، وعلى ارض الواقع رأينا الكنائس الكاثوليكية بطول وعرض أوروبا الغربية فتحت أبوابها لاستقبال مئات الالاف من السوريين والافغان والصوماليين والعراقيين.

بنظرة عميقة يجب ان نبحث عن المليارات التي يتم صرفها على اللاجئين ومن أين أتت، من اين أتى بنك الفاتيكان بتلك المليارات ومن اين أتت المانيا بتلك المليارات ومن أين حصل الاتحاد الأوروبي على مليارين تم تحويلهم لاردغان لمنع اللاجئين من دخول أوروبا وقبضها ولم ينفذ وعده.

الإجابة هناك في السعودية ودول الخليج التي دفعت بسخاء لمفوضية اللاجئين بالأمم المتحدة رافضة ان يدب على ارضها لاجئ سوري واحد او لاجئ عراقي واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *