فرار الفتيات السعوديات بسبب الشريعة الإسلامية

رهف محمد القنون هربت من اسرتها حتى لاتجبر على الزواج

المصدر: يورو عرب برس

حسب الشريعة الإسلامية تعتبر المرأة في نظر القانون والمجتمع السعودي “قاصر” حتى بلغت السن القانوني، حيث ان هناك “نظام الولاية” الذي يسري على كل نساء السعودية وهو ينص على ان أي امرأة سعودية لابد ان تحصل على موافقة الوصي او الولي اذا ارادت ان تحصل على جواز سفر او تسافر للخارج او تسافر للدراسة او الزواج او حتى الخروج من السجن الى دار للرعاية.

تنبع فكرة الولاية من الثقافة الدينية الإسلامية التي تعتبر المرأة ناقصة عقل ودين حسبما يراهن رسول الإسلام محمد ولذلك تحتاج النساء أن يكون والدها او اخيها او زوجها الوصي عليها وكأنها طفل قاصر.

والسعودية ترفض أي معاهدات دولية او أي قوانين وضعية تتعلق بالمرأة حيث تدعي ان الشريعة الإسلامية وحدها تضمن المساواة بين الرجل والمرأة، ومنذ عام 2008 حيث هربت الناشطة سمر بدوي من اسرتها وبدأت تتوالي قصص الهاربات السعوديات من بيوت اهلهن او ازواجهن.

 الناشطة سمر بدوي فرت من بيت اسرتها ولجأت إلى دار للرعاية بسبب تعرضها للاعتداء البدني من والدها، ورفعت دعوى ترفض فيها ولاية والدها عليها فتم حبسها 7 شهور وعندما ضج العالم ضد الحكم تم الافراج عنها

وفرت الفتاة السعودية رهف ذات الـ 18 ربيعا من اسرتها الى الكويت ثم منها الى تايلاند وخرجت الاحد الماضي بتغريدة قالت فيها :” ادعو جميع الأشخاص الموجودين في منطقة الترانزيت في بانكوك إلى الاحتجاج على ترحيلي”. وتعاطف العالم والاعلام مع قضيتها حيث ان اسرتها تريد فرض الزواج عليها من شخص معين.

وتناثرت الاخبار بان السعودية تلاحقها وتريد ارجاعها للسعودية وارسلت والدها الى بانكوك مما ارعب الفتاة، ولكن المفوضية السامية لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالتنسيق مع السلطات التايلاندية أعلنت حمايتها للفتاة التي طلبت اللجوء وأعلنت أستراليا، أنها ستدرس بعناية طلب لجوء الفتاة السعودية رهف محمد القنون الموجودة في تايلاند.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *