ميثاق مراكش للهجرة: محاولة الأمم المتحدة لإدماج الإسلام في النظم العلمانية

Sharing is caring!

تصوير: وجيه فلبرماير وكالة أنباء يورو عرب برس

المصدر: يورو عرب برس

لو نظرنا إلى جنسيات اللاجئين في العالم سنجد حاليا أن الغالبية العظمى منهم ينتمون الى دول إسلامية او عربية مثل أفغانستان وباكستان وبنجلاديش وسوريا والعراق واليمن والصومال وشمال افريقيا ومصر ونيجيريا وغيرها من تلك الدول التي سقطت في وحل التخلف والفقر بسبب تمسكها بالشريعة الإسلامية ونظم الحكم الدينية والعسكرية الدكتاتورية.

وبدلا من ان يتم اصلاح النظام الاجتماعي والسياسي لهذه الدول التي هي في قبضة الحكم العسكري الثيوقراطي وتحويلها الى نظم علمانية، تحاول الأمم المتحدة تنظيم هجرة المسلمين والعرب الى الدول المتقدمة لتفكيك سيادة هذه الدول وزلزلة الاستقرار الاجتماعي وخلق كيانات طائفية شبيهة بتلك التي في الدول الاسلامية

وقد وقعت في نهاية العام المنصرم حوالي 150 دولة مايسمى اتفاقية مراكش للهجرة والتي قيل أنها غير ملزمة للموقعين عليها كما قيل انها تعالج قضية الهجرة وتتعامل مع تدفقات المهاجرين في العالم ، بينما رفضت 15 دولة التوقيع عليها منها الولايات المتحدة الامريكية وأستراليا وسبعة دول أوروبية وهي النمسا والمجر وإيطاليا وبولندا ولاتفيا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك.

سبب الرفض هو ان هذه الاتفاقية تحجب الحاجز بين الهجرة الشرعية والغير شريعة وتشجع على المزيد من الهجرة وتهدد سيادة الدول واختراق حدودها الخارجية وتخلق جو من الانقسام الاجتماعي مما يؤدي لصعود التيارات اليمينة.

ومن المتحمسين بشدة لسياسة الأمم المتحدة في هذه الوثيقة المستشارة الألمانية انجيلا ميركل التي فشلت في تطبيقها في بلدها وفتحت أبواب المانيا للمهاجرين العرب والمسلمين وخلقت بذلك عدم الاستقرار في المانيا بل وعصفت بها سياستها من عرش السلطة.

يبدو ان هناك قوى سرية في العالم تسعى الى خلق نوع من الفوضى الاجتماعية لتحقيق اهداف سياسية او اقتصادية لاندري ماهي ابعادها وهي التي تستخدم مواثيق الهجرة لزرع الإسلام في النظم العلمانية في أوروبا وامريكا والدول المتقدمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *