منع صحفيون مسيحيون من دخول سيناء

Sharing is caring!

نشر موقع جريدة الموقف ان السلطات المصرية ألغت رحلة ترفيهية لصحفيين أقباط بمدينة طابا بجنوب سيناء، عقب حجزهم في الرحلة التابعة لنقابة الصحفيين المصرية. وأرجعت السلطات الأمنية سبب إلغاء رحلة الأقباط خوفا عليهم من المرور بطريق هبر شمال سيناء إلى المدينة السياحية، بدعوى عدم قدرة الأجهزة الأمنية على تأمينهم، بسبب قيام عناصر تنظيم “ولاية سيناء”، الموالي لتنظيم “الدولة الإسلامية”، بنصب كمائن تعمل على توقيف أفراد تلك الفئات وقتلهم.

 

وأكدت مواقع عدة وكذلك الصحفيون الاقباط الذين منعوا حقيقة الخبر مما تسبب في أزمة جديدة داخل نقابة الصحافيين المصرية بسبب رحلة ترفيهية إلى مدينة طابا عن قرار أمني بمنع مرور الأقباط وضباط الشرطة والقضاة عبر طريق يمر من شمال سيناء إلى المدينة السياحية، بدعوى عدم قدرة الأجهزة الأمنية على تأمينهم، بسبب قيام عناصر تنظيم “ولاية سيناء”، الموالي لتنظيم “داعش”، بنصب كمائن تعمل على توقيف أفراد تلك الفئات وقتلهم.

 

كانت لجنة النشاط في نقابة الصحافيين قد أعلنت، منتصف أغسطس/ آب الماضي، عن تنظيم رحلة للأعضاء إلى مدينة طابا، بالتعاون مع شركة مصر للسياحة، وذلك بين 15 و18 سبتمبر الحالي. وأوضحت اللجنة أن الرحلة لمدة ثلاث ليالٍ وأربعة أيام بأحد الفنادق الشهيرة، شاملة الانتقال عبر حافلات، مع إمكانية القيام برحلات اختيارية إلى نويبع وسانت كاترين ودهب.

 

وتسبب إبلاغ النقابة لأعضائها الأربعة بقرار الأجهزة الأمنية، بأزمة، بعد هجوم عنيف من النشطاء الأقباط على عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن ذلك القرار يمثل تفرقة على أساس الدين، مطالبين النقابة إما بإلغاء الرحلة تماماً لتحقيق مبدأ المساواة والمواطنة، أو تحمّل فرق أسعار المرور عن طريق آخر، يمر بمحافظة جنوب سيناء عبر مدينة شرم الشيخ.

وقال أحد الصحافيين الأقباط، الذين تم استبعادهم عن الرحلة، ويدعى اسحق إبراهيم: “عار على نقابة الصحافيين القيام برحلة الصحافيين إلى طابا بعد استبعاد الأجهزة الأمنية للصحافيين المسيحيين بحجة الدواعي الأمنية. ما حدث رسالة تمييزية وفشل للدولة”.

 

وأضاف “أولاً الرحلة كانت ترفيهية والمنظم لها نقابة الصحافيين، وهي طلبت صور الرقم القومي من الراغبين في السفر لاستيفاء الإجراءات والموافقات اللازمة”. وتابع، على حسابه الشخصي على موقع “فيسبوك”، أن “الوصول إلى طابا يتم من خلال طريقين، الأول طويل متاح والثاني قصير مقارنة بالأول، لكن توجد محاذير لسفر المسيحيين والقضاة والشرطة من خلاله، وفقاً لإفادات استقبلتها”.

 

وأوضح أن “نقابة الصحافيين أبلغت مقدمي طلبات السفر ضمن الرحلة المسيحيين باستبعادهم لدواعٍ أمنية وخوفاً على حياتهم”. وتقع مدينة طابا التي صدر قرار رئاسي بتحويلها إلى محمية طبيعية في العام 1998، على الحدود المصرية الفلسطينية في الجهة المقابلة لمدينة إيلات، وتبلغ مساحتها نحو 3500 كيلومتر مربع، وتعد من المناطق التي تضم شواطئ هي الأفضل بين السواحل المصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *