طارق رمضان يعترف أمام المحكمة بجريمته الجنسية

تطور جديد حدث فى ملف ضلوع طارق رمضان، حفيد مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، فى قضايا جنسية تتعلق باغتصاب وإغواء أكثر من ضحية.  وفى فصل جديد من محاكمات حفيد مؤسس الجماعة الإرهابية، استمع قضاة فى إحدى محاكم العاصمة الفرنسية باريس إلى رمضان وضحيته الثانية، فى سلسلة فضائحه غير المنتهية، والتى تدعى كريستيل.

واعترف رمضان، على مرمى ومسمع من هيئة المحكمة، بأنه حاول فعلًا “إغراء” المرأة التى تقدمت بشكوى ضده بتهمة اغتصاب، والتى حدثت قبل عدة أعوام، بعدما كذب أكثر من مرة، سواء بخصوص ارتكابه لمثل هذه الأفعال أو ادعائه المرض من أجل الخروج من السجن. لكن رمضان أكد، حسبما نقل “سكاى نيوز”، أن هذا الاعتراف لا يدينه لأن المشتكية عرفت بأمر الندب الموجود فى تلك المنطقة من خلال الحديث إلى عددٍ من الخليلات السابقات.

 

وعلّق إيريك موران، محامى ضحية مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية الثانية، على ما حدث فى جلسة المحاكمة. وقال محامى المدعية، إن جلسة التحقيق أثارت جميع الأسئلة، وناقشت كل الجوانب بشأن حادثة الاغتصاب، التى وقعت فى 9 أكتوبر عام 2009، داخل غرفة فندق فى مدينة ليون الفرنسية.

 

وأضاف: “رمضان حاول أن يقلل من شأن ما ضلع فيه، فتحدث عن قيامه بإغراء جنسى وافتراضى”، مؤكدًا أن رمضان اعتبر اتهامات الاعتداء الموجهة ضده مجرد “خرافة”. ويجب أن نقف هنا لنؤكد أن مجرد التعرض بأى لفظ خادش للحياء في وجه أى امرأة دليل واضح للجميع، أن صاحب هذا اللفظ لديه ميول كبيرة نحو ارتكاب وقائع مثل الاغتصاب، وهذا يعنى أن الاتهامات الموجهة إلى طارق رمضان بنسبة كبيرة جدًا هى واقعية.

 

دليل الضحية الذى قُدم، مطلع فبراير الماضى، أثناء خضوعه للحراسة النظرية، يؤكد ذلك، إذ قدمت دليلًا دامغًا على الاعتداء، حين أكدت وجود ندب فى منطقة حساسة لدى المتهم، ما يعنى أنها رأته فى وضع عارٍ.موقف حرج وضع فيه جميع المدافعين عن حفيد مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، والذين طالما تحدثوا عن وجود مؤمرة مُدبرة ضد هذا الشخص.

 

وقال المدافعون عن رمضان إن المتهم لم يكن على أى صلة بالمدعية، ليأتى اعترافه ليكذب كل ما قيل دفاعًا عنه، منذ أن رفعت الدعوة القضائية ضده منذ أكتوبر من العام الماضى، وسط مساندة حقوقية دعت إلى عدم التساهل مع هذا المجرم.

 

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *