حمدي رزق استقال بسبب خلافات مع مدير التحرير وليس بسبب الأقباط

Sharing is caring!

كتب الاعلامي حمدي رزق مقالاً عن اعتداءات المسلمين على الأقباط في قرية “دمشاو” في محافظة المنيا تحت عنوان “فليمتنع الوسطاء” قائلاً “لا بيت عائلة مدعو، ولا جماعة الصلح العرفى مطلوبون، ولا المتواطئون بحجج السلام الاجتماعى موجه لهم دعوة”

وقال: “ما جرى فى دمشاو لا يردعه إلا القانون، وبالقانون وحده، كفى اجتراء على القانون بحجج واهية، والصلح خير، وكفى افتراء على العزل الآمنين، كفى ارفعوا جميعا أيديكم عن دمشاو، كفاية تعويم للقضايا، وتسطيح للأزمة، وتهوين من فداحة الجرم، وتلويم الضحايا، والبحث عن حجج وشماعات بالية”

 

وكتب حمدي رزق في مقاله بصحيفة المصري اليوم التى كان يرأس تحريرها: “ولتضرب الدولة بيد من حديد على أى تفلت، دولة 30 يونيو فى امتحان جد عصيب، الدولة التى تبرهن على مدنيتها بتعيين أصحاب الكفاءات فى المواقع العليا، دون النظر إلى ديانتهم، عليها أن تبرهن على مدنيتها على الأرض فى المنيا، لن أقول كما يقولون «ولماذا المنيا؟» ولكن سأقول المنيا ساحة المواجهة بين السلفيين والدولة، إما ينتصر السلفيون أو تفرض الدولة سلطانها، وإنا لمنتظرون”

 

بعد ذلك بأيام خرج علينا خبر استقالة حمدي رزق المفاجئ من رئاسة تحرير جريدة المصري اليوم واذا بالاقباط يقومون بحملة في السوشيال ميديا في مدح الاعلامي المعروف واعتبار ان خروجه كان بسبب المقال الذي كتبه، ولكن الحقيقة ليست كذلك وهو بالضبط مايجب ان نحذر منه من ان نتمسح باي كاتب وننسب له بطولة ما لا يستحقها فكما يبدو من كلام الاقباط انه بسبب مقال للدافع عن اقباط “دمشاو” فقد حمدي رزق منصبه وهذا ليس حقيقي.

 

الحقيقة أن حمدي رزق أرسل رسالة قاسية لمدير تحرير المصري اليوم، عبدالمنعم السعيد أعرب خلالها عن استيائه من طريقة العمل داخل الجورنال الورقي، وعدم تمكينه من الإشراف على الموقع الإلكتروني للصحيفة بالقدر الكافي، مطالبًا بإلغاء العقد. وكان واضحاً من هذه الرسالة ان الاعلامي الشهير حمدي رزق كان لايمارس صلاحياته كاملة كرئيس تحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *