ومازال السؤال قائماً: هل هناك علاقة بين التحرش وخروج يسري فوده من DW ؟

Sharing is caring!

كشف الإعلامي محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة “الدستور”، تفاصيل جديدة في واقعة تحرش الإعلامي يسري فودة بعدد من العمالات في قناة “DW” الألمانية. وعرض “الباز”، خلال برنامجه “90 دقيقة” المُذاع على فضائية “المحور”، محادثات بين صحفية وإعلامية تُدعى وفاء البدري، إحدى ضحايا التحرش، تثبت ضمنيا تعرضها للتحرش من يسري فودة.

وذكرت “وفاء”، خلال المحادثات مهددة الصحفية: “أنصحك ابعدي عن ذكر اسمي، وأنا لما أحب اتكلم هتكلم”، موضحًا أن هذا يعتبر اعترافًا ضمنيًا منها بالتعرض للتحرش، ولكنها لا تريد الحديث في هذا التوقيت عن الأمر. وعلق “الباز”: “يسري فودة مش قديس، فلو أخطأ يحاسب، والتاريخ سيثبت أنه كان مسليمة الكذاب في الإعلام المصري”.

 

في أوائل أغسطس الماضي، غادر الإعلامي المصري فضائية “دويتشه فيليه” الألمانية التي كان يقدم عليها برنامج “السلطة الخامسة” طوال عامين. ولم تصدر فضائية “دويتشه فيليه” أي تعقيب على الزج باسمها في اتهام فودة بالتحرش بعاملات فيها. وكان فودة قد قدّم برنامج “آخر كلام” على شبكة قنوات “أون تي في” المصرية، ولكنه تركها وقيل إنّ ذلك جرى بسبب “ضغوط” على القناة من النظام المصري.

 

لم يستمر صمت الإعلامي المصري يسري فودة طويلاً على التقارير التي نشرتها وسائل إعلام مصرية واتهمته بالتحرش بزميلات عمل له في القناة الفضائية الألمانية “دويتشه فيليه”. فخرج فودة عن صمته في 12 سبتمبر عبر منشور كتبه على حسابه الرسمي على فيسبوك وصف فيه هذه الإدعاءات بأنها “حملة تشويهية” وحرب فُرضت عليه ويعرف مصدرها ويعرف كيف بدأت و كيف تطورت كما يعرف أهدافها.

 

وأكد فودة أنه “لا توجد أي قضية مرفوعة بحقي في أي محكمة ولا علم لي بذلك”، متوعداً برفع “قضايا قذف وتشهير بحق المدعين”. وختم فوده منشوره بالقول: “هذه حرب فُرضت عليّ وأنا أقبلها وأرجو ممن لديه ذرة من عدل أن يتوخى الحذر في سمعة الناس، سواء في ما يخصني أو حتى في ما يخص المدعي. أما في ما يخص اللعبة الكبرى فإن لها حديثاً آخر وطريقة أخرى للتعامل حين تكتمل الحقائق بين يديّ”.

 

وذكرت التقارير نقلاً عمّا قالت إنها “مصادر مطلعة” أن بين الفتيات اللواتي زُعم أن فودة تحرّش بهنّ واحدة يمنية وأخرى مصرية. وزعمت معظم التقارير المذكورة أن السلطات الألمانية تتحفّظ عن الترويج لقصص التحرش بسبب “دعم الحزب الحاكم بألمانيا للقناة المشار إليها”.

 

وكان فودة قد خاطب في العاشر من سبتمبر متابعيه عبر صفحته على فيسبوك، بالقول لهم: “ثقتكم بي لا تقدر بثمن. أشكركم عليها”. وأضاف: “رغم أني عادةً أعف عن الرد على مَن لا يستحق الرد، فإنني أرى من واجبي تجاهكم أن أؤكد لكم على أن ما ورد اليوم من افتراءات بحقي في منشور نمطي موحد تم توزيعه على أدوات النظام لا أساس له من الصحة جملةً وتفصيلًا. مَن يريد التيقن يستطيع مخاطبة إدارة دويتشه فيله بشكل مباشر”.

 

الصحافية المصرية المقيمة في ألمانيا وفاء البدري والتي عملت مع فودة لفترة في نفس القناة، ذُكر اسمها كاملاً في التقارير الإعلامية المصرية باعتبارها ضحية من ضحايا تحرش فودة علّقت على الزج باسمها في هذه التقارير عبر منشور كتبته على حسابها الرسمي على فيسبوك في 12 سبتمبر، باللغتين العربية والإنكليزية، ولم يظهر فيه بشكل واضح إذا كانت تنفي أو تؤكد الواقعة.

 

قالت وفاء البدري إن ذكر اسمها في وسائل الإعلام المصرية تم من دون إذن أو تصريح منها، معتبرة أن تم الزج بها “في معركة لم أختر توقيتها، لكثير من الاعتبارات”. وأضافت: “أؤكد أنني أحتفظ بحقي الكامل في اتخاذ الإجراءات المناسبة عبر القنوات الرسمية المختصة بما فيها وسائل التقاضي المشروعة، وأنني أحتفظ بحقي الكامل في عدم الاستجابة لأي نوع من أنواع الضغوط التي تُمارس علي أو دفعي للسير في طريق بعينه للحصول على حقي القانوني والأدبي أو الانجرار لمعارك السوشيال ميديا خصوصاً في مسألة شديدة الحساسية كالتي نحن بصددها”.

 

وختمت بأنها لن تسمح باستخدام اسمها كأداة لخدمة أجندة بعينها، وأنها بصدد مقاضاة كل شخص أو مؤسسة قامت بذكر اسمها أو استخدام صورها من دون إذن مباشر منها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *