استثمارات قطر في جميع أنحاء العالم

تعتبر دولة قطر من أكثر الدول نشاطاً في مجال الاستثمار الداخلي والخارجي، وفي توظيف العوائد المالية الضخمة التي حققتها خلال سنوات ارتفاع أسعار النفط الغاز، في استثمارات مدرّة للدخل. وتتنوع استثمارات قطر في مختلف القطاعات والمجالات، لتشمل المصارف والعقارات والزراعة، والمناجم والنفط وشركات السيارات، والنوادي الرياضية العالمية وغيرها. كما تمتد هذه الاستثمارات من ماليزيا والهند شرقاً، إلى أوروبا شمالاً وأفريقيا جنوباً، وتنتهي في الولايات المتحدة وأميركا اللاتينية غرباً.

وتنفذ قطر معظم استثماراتها الخارجية عبر “جهاز قطر للاستثمار”، الذي تقدر قيمة أصوله بنحو 450 مليار دولار، وهو صندوق الثورة السيادي الذي تأسس عام 2005. لكن شركات تابعة للجهاز، وأخرى تابعة للقطاعين العام والخاص، تنفذ أيضاً استثمارات ضخمة في مختلف القطاعات والدول. في ما يلي، أبرز الاستثمارات القطرية حول العالم:

 

عام 2016

 

اشترى “جهاز قطر للاستثمار” برج “آسيا سكوير”، الذي يضم مكاتب لشركات عالمية في سنغافورة، مقابل 2.4 مليار دولار. يضم المبنى مكاتب شركات عديدة، من بينها “غوغل” و”سيتي غروب”، وهو جزء من البرجين اللذين تملكهما شركة “بلاك روك” في سنغافورة.

 

ودفعت قطر 1960 دولاراً للقدم المربع، ما يجعل الصفقة واحدة من أعلى صفقات شراء المباني في العالم، قياساً إلى الموقع وحجم المبنى.

 

أعطت المحكمة العليا في الهند الضوء الأخضر لمجموعة “صحارى” الهندية الاستثمارية العالمية، لإتمام صفقة بيع 3 من أشهر الفنادق العالمية في بريطانيا والولايات المتحدة، إلى “جهاز قطر للاستثمار”. وبلغت قيمة الصفقة نحو 772 مليون دولار، لشراء فندق “غروفنر هاوس” في لندن، وفندق “بلازا” وفندق “دريم داون تاون” في نيويورك.

 

اشترى “جهاز قطر للاستثمار” 10% في شركة “إمباير ستايت العقارية” في مدينة نيويورك، التي تملك وتدير مبنى “إمباير ستايت”، مقابل 622 مليون دولار. وحصل الجهاز، بموجب الصفقة، على 29.6 مليون سهم من الفئة “A” مقابل 21 دولاراً للسهم، أي 9.9% من أسهم شركة “إمباير ستايت العقارية”.

 

عام 2015

 

اشترى “جهاز قطر للاستثمار”، بالتعاون مع “بروكفيلد بروبرتي بارتنرز”، شركة “سونغبيرد” العقارية البريطانية، التي تملك حي “كناري وارف” المالي في لندن، مقابل 3.9 مليار دولار.

 

اشترى رئيس الوزراء القطري السابق الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني 10% في متاجر “إل كورتو إنجليس”، وهي أكبر سلسلة محال سوبر ماركت ومتاجر تجزئة في اسبانيا، مقابل 1.1 مليار دولار.

 

 

عام 2014

اشترت “شركة قطر للبترول” 23% من مشروع “باركيه داس كونشاس” النفطي قبالة السواحل البرازيليّة من شركة “شل”، مقابل نحو مليار دولار. وافقت شركة “هريتدج أويل” البريطانية على عرض للاستحواذ على 80% من أسهمها، مقابل 1.6 مليار دولار قدمه صندوق “بيدكو” العالمي لاستثمارات الطاقة، التابع لشركة “المرقاب كابيتال” المملوكة لمستثمرين قطريين.

 

اشترى “جهاز قطر للاستثمار” 20% من شركة “لايفستايل إنترناشيونال هولدينغز”، التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً، وتدير متاجر كبرى، مقابل 616 مليون دولار. وبحسب الصفقة، يحق لقطر تعيين مدير غير تنفيذي في مجلس إدارة الشركة.

 

وقع البنك المركزي القطري اتفاق مقايضة عملات، بقيمة 5.7 مليار دولار مع نظيره الصيني، في خطوة نحو توسيع استخدام العملة الصينية في المنطقة، التي طالما هيمن عليها الدولار. وحصلت المؤسسات الاستثمارية القطرية بموجب الاتفاق على حق استثمار ما يصل إلى 4.9 مليار دولار في الأوراق المالية في الصين، بما في ذلك الأسهم والسندات والأذون.

 

عام 2013

 

اشترى “صندوق الثروة السيادية القطري” حصة تصل قيمتها إلى نحو بليون دولار في “بنك أوف أميركا”، ثاني أكبر المصارف التجارية في الولايات المتحدة. وكانت “شركة قطر القابضة”، الذراع الاستثمارية المباشرة لـ”هيئة الاستثمار القطرية”، بدأت شراء أسهم “بنك أوف أميركا” عام 2011، ولكن لم تُكشف حصة قطر في البنك.

 

عام 2012

 

استحوذ “صندوق الثروة السيادية لقطر” على 2% في شركة النفط الفرنسية العملاقة “توتال”، بقيمة تجاوزت ملياري يورو، لتصبح قطر من أكبر 5 مساهمين في الشركة الفرنسية، بعد موظفي الشركة والمستثمر البلجيكي ألبير فرير.

 

 

أعلنت هيئات قطرية سيادية استعدادها لتمويل 95% من كلفة بناء برج “شارد” الذي يطل على الضفة الجنوبية لنهر “التايمز” في لندن، والذي تبلغ كلفته 660 مليون دولار.

 

اشترت “قطر القابضة” 20% من شركة “بي إيه إيه” التي تدير عدداً من المطارات في بريطانيا، وعلى رأسها مطار “هيثرو”، مقابل 900 مليون جنيه إسترليني. لينضم بذلك اثنان منها إلى مجلس الإدارة الذي يتألف من 14 شخصاً. وكانت شركة “فيروفيال” الإسبانية، التي باعت النسبة من أسهم الشركة، أشارت إلى أن قرارها جاء بسبب مشاكل كان يعانيها الاقتصاد الإسباني حينها.

 

أتمت “شركة قطر للاستثمار” استحواذها الكامل على نادي العاصمة الفرنسي “باريس سان جيرمان” لكرة القدم، بعد شرائها الـ30% المتبقية في يد المُلاك السابقين. وبحسب تقارير غير رسمية، بلغت قيمة الاستحواذ نحو 100 مليون يورو، من بينها 20 مليوناً كديون متراكمة على النادي.

 

 

استحوذت قطر على المبنى الذي يضم مقر صحيفة “لوفيغارو” ومكاتب السفارة الأميركية في قلب باريس، من خلال صفقة بلغت قيمتها نحو 300 مليون يورو. وتبلغ مساحة المبنى 23 ألف متر مربع. واشترت مجموعة قطرية 4 فنادق فرنسية، من بينها “مارتينيز” في كان، و”كونكورد لافاييت” في باريس الشهيران، و”أوتيل دو لوفر” في باريس و”باليه دو لا ميديتيرانيه” في نيس، من دون تحديد قيمة الصفقة.

 

اشترت قطر بيت الأزياء الإيطالي الشهير “فالنتينو”، مقابل 857 مليون دولار من صندوق الاستثمار المباشر “برميرا”، الذي يتخذ من لندن مقراً، وشركة المنسوجات الإيطالية مارتسوتو.

 

اشترت “هيئة الاستثمار القطرية” 5.2% من أسهم شركة المجوهرات الأميركية “تيفاني”، ولكنها رفضت الكشف عن قيمة الصفقة.

 

عام 2011

 

اشترى صندوق الثروة السيادية القطري قرية لندن الأولمبية في شرق العاصمة البريطانية بقيمة 907 ملايين دولار، في إطار مشروع مشترك مع الشركة العقارية البريطانية “دلانسي”. وكان مقرراً أن يحول المشروع المشترك القرية الأولمبية، البالغة مساحتها 27 هكتاراً، إلى حي سكني جديد في لندن بعد انتهاء أولمبياد لندن.

 

عام 2010

 

قرر ذراع “قطر للاستثمارات العقارية”، ضخ 650 مليون دولار في مشروع “سيتي سنتر دي سي” في واشنطن، لتصبح بذلك المالك الرئيس للمشروع، الذي تبلغ كلفته الاستثمارية مليار دولار. ويشيّد في موقع “مركز واشنطن للمؤتمرات” القديم في شمال غربي واشنطن.

 

اشترت “قطر القابضة”، التابعة للأسرة الحاكمة في الدوحة، متجر “هارودز” من رجل الأعمال المصري الأصل محمد الفايد، بمبلغ 2.2 مليار دولار. وتعد متاجر “هارودز” من أبرز أيقونات بريطانيا التجارية وسط لندن، وتبيع مختلف أنواع المنتجات الراقية في مبنى مؤلف من 7 طوابق على مساحة 90 ألف قدم مربع.

 

كذلك، اشترت “قطر القابضة” و”كولوني كابيتال” شركة “ميراماكس” من “والت ديزني” بـ660 مليون دولار. وأنتجت “ميراماكس” أكثر من 700 فيلم، وتملك حقوق مئات الأفلام الأميركية، من بينها “Bridgette Jones Diaries” و”The English Patient”.

 

عام 2008

 

عام 2008، أصبح “جهاز قطر للاستثمار” أكبر مستثمر أجنبي في مصرف “باركليز” البريطاني، ضمن خطة الأخير بيع أسهم قيمتها 8.8 مليار دولار، لتدعيم قاعدة رأس ماله. واشترى “جهاز قطر للاستثمار” أسهماً بقيمة 3.4 مليار دولار، بينما نجحت شركة “تشالنجر”، التي يترأسها رئيس وزراء قطر السابق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، في شراء أسهم بقيمة مليار دولار. ما يعني أن قطر أصبحت تملك 50% من الحصص الجديدة التي عُرضت للبيع، وبالتالي باتت من أكبر المستثمرين في “باركليز”.

 

فازت شركة “الديار” القطرية بصفقة من وزارة الدفاع البريطانية لشراء ثكنات “تشلسي”، وهي الثكنات العسكرية التابعة لحرس الملكة سابقاً، بصفقة بلغت قيمتها 1.18 مليار دولار. ونفذت “الديار” مشروعاً عقارياً على مساحة تبلغ 12 هكتاراً، في أول استثمار من نوعه للشركة في أوروبا.

رصيف 22

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *