على القوى العظمى ردع السعودية لتتوقف عن انتهاكها لحقوق الإنسان

Sharing is caring!

السعودية اخذت على عاتقها انها حامية الاسلام في الكون وتلوح بسلاح المال والنفط في وجه كل من ينتقد الااسلام او ينبه العالم الى انتهاكها لحقوق مواطنيها لاسباب عنصرية او دينية، وقطعت السعودية علاقتها بهولندا بعد ان نشر حزب الحرية الهولندي فيلم فتنة الذي يفضح آيات القتل والذبح في القرآن.

نفس الشئ حدث مع كل من الدانمارك عندما قام احد الفنانين بنشر رسوم كاريكاتيرية يسخر فيها من شخصية محمد رسول الاسلام ويربط بين افكاره والارهاب في العالم وحدث ايضا مع المانيا والسويد لاسباب مختلفة كلها تتعلق بالاسلام او إنتهاك حقوق الإسلام.

 

واخر ضحايا السعودية في مضمار حقوق الانسان دولة كندا التى قامت السعودية بسحب سفيرها وقطع علاقتها مع كندا بسبب انتقادها لحقوق الانسان في المملكة السعودية وأكد مصدر في الحكومة الكندية أن أوتاوا تعمل بهدوء عبر قنوات خلفية، للحصول على مساعدة حلفائها وبينهم ألمانيا والسويد من أجل حل مع السعودية. وتحدثت وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند مع نظيريها في الدولتين الأوروبيتين.

 

وكانت السعودية قد استهدفت ألمانيا والسويد في السابق بسبب انتقادهما لانتهاكات حقوق الإنسان في المملكة المحافظة.

وسعت فريلاند إلى معرفة كيف حل هذان البلدان خلافهما مع السعودية وطلبت منهما الدعم، بحسب المسؤول. كما خططت أوتاوا للاتصال بالإمارات العربية المتحدة وبريطانيا اللتين تربطهما علاقات وثيقة بالسعودية.

 

وحسب موقع فرانس 24 أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو أنه يرفض الاعتذار للسعودية بينما اكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير انه لن يحل هذه المشكلة سوى اعتذار كندا رسميا على تدخلها في شئون المملكة وحصلت أوتاوا على دعم من نحو 20 منظمة مدافعة عن حقوق الإنسان وأخرى غير حكومية. ودعت هذه المنظمات المجتمع الدولي إلى دعم كندا في كفاحها من أجل احترام حقوق المرأة في السعودية. والإفراج الفوري عن الناشطتين سمر بدوي ونسيمة السادة، وجميع نشطاء حقوق المرأة المعتقلين” في السعودية.

 

وعدم اتخاذ موقف حاسم من المملكة السعودية جعلها تتحدى اي دولة تنتقد الاسلام او تدين انتهاك حقوق الانسان داخل المملكة دفاعاً عن المواطنين الضحايا وحلاً لهذه المشكلة يجب على مفوضية حقوق الانسان في الامم المتحدة ومنظمات حقوق الانسان العالمية والدول العظمى ان تتكتل معاً وتفرض عقوبات على السعودية وليس العكس وهي عندما تشعر ان العالم كله يقف ضدها سوف تتراجع عن طريقتها في إرهاب الدول الأخرى واستخدام سلاح المال والبترول.

 

وهناك طرق كثيرة لردع التجاوزات السعودية على حرية التعبير عن الرأي وعلى حقوق الانسان مثل تهديدها بعدم تصدير الاسلحة او الاجهزة الحديثة او استقبالها في المحافل الدولية او طرد سفرائها حتى تدرك ان سياستها منبوذة من المجتمع الانساني بالكامل وتعدل من مسارها

 

ان اعظم مشكلة في مجتمعنا الانساني هو قيام دول عظمى ودول قوية مثل امريكا واسرائيل بدعم السعودية دعم كامل وكذلك بعض الدول الاوروبية وبعض السياسيين الاوروبيين الذين لايهمهم مصالح شعوبهم وشعوب العالم ولكن اغراضهم الشخصية واهدافهم السرية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *