النيابة تكشف تخابر بشر مع أمريكا والنرويج ودعمه للإرهاب

beshrأمرت نيابة أمن الدولة العليا بحبس القيادى الإخوانى الدكتور محمد على بشر، وزير التنمية المحلية فى عهد الرئيس الأسبق محمد مرسى، والذى ألقى القبض عليه فجر اليوم عقب مداهمة منزله بمدينة شبين الكوم محافظة المنوفية15 يوما على ذمة التحقيقات لاتهامه بالتحريض على العنف والإرهاب ومناهضة الدولة باستخدام العنف المسلح.


وبحسب «اليوم السابع» أسندت نيابة أمن الدولة العليا إلى محمد على بشر عددا من الاتهامات، فى مقدمتها الانضمام إلى جماعة إرهابية مؤسسة على خلاف أحكام الدستور والقانون، الغرض منها الدعوة إلى تعطيل القوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى وتتخذ من الإرهاب وسيلة لتنفيذ أغراضها.
كما كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا،بعد القبض عليه بأيام ، عن عدة مفاجأت منها تورطه في التخابر مع أمريكا ومملكة النرويج، لقلب نظام الحكم وإثارة الفوضى والعنف داخل البلاد. كما كشفت التحقيقات، أن المتهم تواصل مع قيادات بالتنظيم الدولي للإخوان، وقيادات أخرى بجماعة الإخوان هاربة خارج مصر، بهدف التنسيق لأحداث 28 نوفمبر، والتي تدعو إليها جماعة الإخوان، والجبهة السلفية، وحددت النيابة جلسة الغد لاستكمال التحقيقات مع المتهم ومواجته بتحريات أجهزة الأمن.
وواجهت أمس، نيابة أمن الدولة، بشر، بالمكالمات التي تم تسجيلها له، وذلك على مدار 6 ساعات متواصلة من التحقيقات التي باشرها المستشار تامر الفرجاني المحامي العام الأول لنيابات أمن الدولة العليا، ورفض بشر التعليق أو الإجابة على اسئلة المحقق، في الوقت الذي أنكر فيه محاميه الإتهامات الموجهة إليه.
وأكد الباحث السياسي، الدكتور سعيد الحاج، أن اعتقال قوات أمن الانقلاب للدكتور محمد علي بشر، هو إشارة مهمة، وبداية لمرحلة جديدة. وقال الحاج في تدوينة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “اعتقال قوات الانقلاب د. محمد علي بشر (ربما آخر من تبقى في الخارج من قيادات الإخوان) هو إشارة مهمة، ربما المعنى غير واضح على وجه الدقة. لكنها مرحلة جديدة، سنرى ما هي ملامحها”.
ويواجه القيادي الإخواني، عددًا من الإتهامات، في مقدمتها التخابر مع دول أجنبية، إلى جانب الإشتراك في أعمال تؤدي إلى تعطيل الدستور، والإنضمام إلى جماعة إرهابية مؤسسة على خلاف أحكام الدستور والقانون.

Sharing is caring!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *