بعد اسبوع قد يصعد اليمين السويدي الى سدة الحكم

بينت نتائج الانتخابات السويدية الأخيرة في التاسع من سبمتبر 2018، التقارب الشديد بين الكتل المتنافسة، ممثلة  بكتلة الحزب الاشتراكي والخضر، والبيئة، واليسار” وتحالف اليمين والوسط ممثلا بأحزاب ” المحافظين، والليبراليين ، والمسيحي الديمقراطي ” تصل حد التطابق، مع تقدم ملحوظ للحزب المسيحي الديموقراطي المعارض لإغراق السويد بالمهاجرين وسياسة اللجوء.

التحالف الاشتراكي اليساري بين الكتلتين الرئيسيتين، لن تكون قادرة  على تشكيل ائتلاف  حكومي دون  التحالف مع الاحزاب الاخرى، في ظل قرارهما بعدم التعامل مع حزب ” ديمقراطيي السويد”، وهو الأمر الذي يجعل من التنبؤ بشكل الائتلاف الحكومي المقبل مهمة صعبة للغاية، نظرا لتقارب فرص مختلف السيناريوهات المتوقعة، والمتباينة ما بين ائتلاف بقيادة الحزب الاشتراكي الديمقراطي بالتحالف مع أحزاب الخضر، والليبرالي، والوسط، وبدعم من حزب اليسار، أوتحالف بقيادة حزب المحافظين، وبمشاركة التحالف البرجوازي، وبدعم من ديمقراطيي السويد، أو حزب البيئة، أو الاتفاق على رئيس وزراء من خارج الحزبين،  بينما  يظل سيناريو تنظيم انتخابات مبكرة في السويد، في حال تعطل الجهود الرامية لتشكيل حكومة  ائتلافية لأربع مرات متاالية مطلا برأسه، ولو بشكل نظري.

 

أوجدت نتائج الانتخابات السويدية واقعا سياسيا جديد ا ، وأظهرت جليا تغيرا  في توجهات الرأي العام السويدي الى اليمين والوسط ولكن ليس بالقدر الكافي وستصبح عملية تشكيل حكومة جديدة يوم 25 سبتمبر محاولة صعبة لخلق الجديد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *